3.2 مكانة علم القراءات، وما اشتمل عليه من علوم


مكانة علم القراءات
عزيزي الدّارس، هذا هو العنصر الثَّاني من عناصر الدَّرس، ونتكلم فيه عن مكانة علم القراءات، وما اشتمل عليه من علوم.
مكانة علم القراءات: هو من العلوم الجليلة القدر، العظيمة الشأن؛ لأنه يدور حول رواية الكتاب العزيز الذي ((لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِه)) [فصلت: من الآية: 42].
والقرآن الكريم رأسُ العلوم والمعارف الإسلاميَّة، وهو المصدر الأول للتشريع؛ فهو دستور الأمة ومنارها؛ كما أنه نورها وهداها.
وقد سبق أن ذكرنا الجهود التي بذلت ويسَّرها الله رب العالمين من أجل الحفاظ عليه وصيانته من عبث العابثين، وتحريف المحرِّفين؛ مصداقًا لقول ربِّ العزة: ((إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ)) [الحجر : 9].

3.2 مكانة علم القراءات، وما اشتمل عليه من علوم


ما اشتمل عليه من علوم
فهذا العلم العظيم وعى عددًا من العلوم النَّافعة:
فضلا انقر على الأزرار للتفصيل
علم القراءة
وهو يتناول الترجمة لمن تصدّوا للقراءة وكانوا مرجعًا لغيرهم وتتلمذ عليهم سواهم، منذ عصر الصحابة حتى القرن العاشر الهجري، وهذا العلم يتوافر على دراسة أسانيد كل قراءة وتواترها، والرواة الذين نقلوا هذه القراءة عن القارئ الذي عُرف بها ونُسبت إليه.